أنت الآن هنا: الصفحة الرئيسة - أحداث ومحطات - فتنة غرداية ديسمبر 2013 - أفارقة يخططون لاستهداف مستثمرات بغرداية يوم الاقتراع الرئاسي
توصلت مصالح الأمن المكلفة بالتحقيق مع 13 موقوفا في قضية السطو على مزارع الفلاحين بمحيطات فلاحية تقع بالمناطق الجنوبية لولاية غرداية، إلى الكشف عن تنظيم خطير كان يخطط لتنفيذ اعتداءات إجرامية على مواقع خارج التجمعات الحضرية، من بينها موقع مزرعة مستثمر والده يشغل منصبا هاما في الدولة، وعدد من المزارع النموذجية تزامنا مع يوم الانتخابات الرئاسية الـ17 أفريل القادم.
أعترف اثنان من بين الموقوفين في قضية سرقة المواشي، أن التنظيم المذكور يضم جزائريين وأفارقة من جنسيات مختلفة و ينشط في مجال سرقة السيارات رباعية الدفع على مستوى مناطق الجنوب الكبير تهريبها نحو مناطق شمال مالي، كما أقر أحدهم
بمشاركته ضمن خلية تابعة لهذا التنظيم في تنفيذ عمليات ضد مواقع من أجل سرقة رؤوس الماشية المعدة للتهريب نحو تونس، كما تم التوصل إلى 25 شخصا ينحدرون من 6 ولايات جنوبية تورطوا في تقديم دعم لوجيستي لعناصر التنظيم، ووجود أشخاص آخرين ضمن أفراد الخلية المكلفة بتنفيذ الاعتداء على المزرعة المذكورة يوم الانتخابات الرئاسية.
وتوصل التحقيق أثناء اعترافات أحد المتهمين إلى أمور وصفت بالخطيرة منها معرفته بذات التنظيم، حيث قام أفراده منذ أشهر بعقد اجتماعات سرية خططوا من خلالها لتنفيذ عمليات ضد عدد من المواقع والمستثمرات الزراعية إحداها ملكا لابن مسؤول كبير في الدولة، يوم الاقتراع بغرض التشويش على الانتخابات وإحداث حالة من الفوضى والذعر وسط سكان الولاية.
وقد شنّت مصالح الأمن بالتعاون مع الدرك الوطني، حملة مداهمات لأماكن مشبوهة بالبلديات الجنوبية للبحث عن أفراد الخلية، وكانت مصالح الدرك الوطني قد تمكنت نهاية الأسبوع الماضي، من وضع حد لنشاط عصابة مختصة في سرقة الماشية، و ألقت القبض على 13 من أفرادها في سلسلة من التحريات و البحث الميداني عن أشخاص مطلوبين للعدالة ذكرت أسماؤهم أثناء التحقيق في القضية.
المصدر جريدة الشروق